د. حلوفي صفيان
الكلمات المفتاحية :
محاضرات،مقياس،جباية،المؤسسات
نوع المطبوعة :
مطبوعة
مقدمة: المالية للدولة نظرا لكثرة الأموال التي تدرها للخزينة العمومية، الضريبة من أقدم وأهم المصادر فازداد دورها مع تزايد الإيرادات العمومية وارتبط مفهوم الضريبة بتطور مفهوم الدولة من الحارسة التي كانت تنحصر مهامها في الدفاع والأمن وتحقيق العدالة إلى الدولة المتدخلة في الحياة الاقتصادية من أجل تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي. ومن هنا أصبح للضريبة دورا اجتماعيا واقتصاديا إضافة إلى دورها المال التقليدي باعتبارها أهم مصدر و أصبحت الضرائب تستخدم في معالجة الأزمات المالية. إن معظم الدول تتفق في مبدأ التدخل في الحياة الاقتصادية من خلال فرض الضرائب والرسوم وتحصيلها حسب السياسة الضريبية المطبقة إلا أن التدخل يختلف من بلد إلى آخر بما يتناسب والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة في أي بلد. وعرف النظام الجبائي الجزائري عدة إصلاحات في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والتي أثرت على فعاليته في ظل اعتماده على عائدات محروقات كمصدر رئيسي لتوفير الإيرادات من أجل تغطية النفقات العمومية. و في هذا الاطار وجهت الجزائر أبرز اهتماماتها نحو الجباية العادية من خلال الإصلاحات الجبائية و التغييرات التي قامت بها بداية من سنة 1991إلى يومنا هذا، من أجل توسيع الوعاء الضريبي وتوفير موارد مالية إضافية من جهة، و تحقيق العدالة الاجتماعية وإزالة الفوارق الاجتماعية من جهة أخرى. وجاءت هذه المطبوعة بغرض تمكين الطلبة من فهم مقياس جباية المؤسسة، فمن خلال مضمون ومحتوى هذه المطبوعة سيتمكن الطلبة من الإلمام بجميع المفاهيم الأساسية للجباية وأهم الفروقات الموجودة بين الضريبة والمصطلحات المشابهة: الرسوم، الإتاوة والرسوم شبه الجمركية…الخ، وكذلك تحديد أهم أنظمة فرض الضريبة حسب التشريع الجبائي الجزائري من جهة، ومن جهة أخرى دراسة الإطار الجبائي لأهم الضرائب والرسوم التي تخضع لها المؤسسة والالتزامات الخاصة بها اتجاه مصالح الإدارة الجبائية
غير متوفر
